Aide sur Rechercher des cours

التربص في إطاره العادي و عبارة عن تمرن مهني للطالب يساعده في الربط والتقارب بين النظري والتطبيقي ليكون مستعدا للإندماج في الشغل عندما يحصل على شهادة جامعية ؛ يتمحور التقرير حول دراسة حالة بمؤسسة معينة على المستوى الجزئي، والهدف منه هو التمكن من المعارف الاكادمية التي حصّلها الطالب في مشواره الدراسي، حيث أن الطالب سوف يدرك  حقيقة ما درسه وتلقاه من علوم، عندما يختار مجالا محدد ليتوسع فيه بإنجاز تقرير تربص.ولكن في اطار جائحة كورونا حيث يعجز الطلبة التنقل الى المؤسسات والقيام بالتقرير التربص في صورته العادية وعليه تتم عملية اعداد تقرير التربص من خلال تلخيص الدراسات الحالة السابقة للباحثين أو دراسة واحدة ومناقشة النتائج التي توصلت اليها و أوجه القصور التي يرى الطالب فيه انه كان من  المفروض إدراجها ضمن الدراسة .

التسيير المالي مقياس موجه لطلبة السنة الثالثة محاسبة وجباية

       خصص النظام الجبائي الجزائري إدارة كاملة مهمتها مراقبة صحة التصريحات  الجبائية، و هذا لتقوم بعملها وهو محاربة الغش و التهرب الضريبي و لها صلاحيات واسعة . و قد تطرق لها المشرع الجزائري في قانون الإجراءات الجبائية لاسيما المواد 18 إلى 68 من هذا القانون بالإضافة لقانوني الرسم على رقم الأعمال و قانون الضرائب و الرسوم المماثلة.


محاضرات التسيير المالي

ظهرت أغلب الأدوات الكلاسيكية المعتمدة إلى اليوم في مراقبة التسيير كإعداد الموازنات و مراقبتها و حساب التكاليف و تحليلها و تقييم المردودية بأنواعها بفضل الممارسات التي كانت سائدة داخل بعض المؤسسات الصناعية الأمريكية الكبيرة خلال النصف الأول من القرن العشرين مثل شركة جنرال موتورز و شركة فورد لصناعة السيارات و شركة ديبون للصناعات الكيماوية. لكن مسائل مراقبة التسيير لم تستقل من الناحية النظرية عن غيرها من المعارف الإدارية إلا في ستينات القرن الماضي بفضل أعمال بعض الأكاديميين الرواد في هذا المجال مثل Peter F. Drucker و Robert N. Anthony الذي أعطاها هذه التسمية و عرفها لأول (1965) على أنها: "العمليات التي تهدف إلى تحفيز المسؤولين و تشجيعهم على تنفيذ الأنشطة التي تساهم في بلوغ أهداف المنظمة" ثم عرفها فيما بعد في كتابات لاحقة (1984) على أنها  "جهاز يساعد على ضمان استعمال الموارد بفعالية و كفاءة لبلوغ أهداف المؤسسة". الفعالية تقيس مدى اقتراب النتائج المحققة من الأهداف المخططة أما الكفاءة فتقيس مدى الاستعمال الجيد للموارد المتاحة في تحقيق هذه النتائج، و كلاهما يقيس مدى بلوغ المنظمة لأهدافها الإستراتيجية و هو ما يعبر عنه في الكتابات الأكاديمية بمصطلح الأداء أو بمصطلح النجاعة كما هو متداول في بعض النصوص الرسمية. أما الملاءمة فتعبر على مدى ملاءمة الموارد المستعملة لتحقيق الأهداف المطلوبة. أي أن الأداء في نهاية الأمر يعبر على العلاقات بين الأهداف المخططة و النتائج المحققة و الموارد المستعملة.


نحاول في هذا المقياس استكمال المحاور الاساسية المتعلقة بالمحاسبة المعمقة والتي درسنا جزء منها في السداسي السابق 

المحاور التي سوف تدرس في هذا السداسي كالاتي :

المحور الاول :محاسبة العقود طويلة الاجل 

المحور الثاني :محاسبة التثبيتات 

المحور الثالث : الضرائب المؤجلة 

المحور الرابع : محاسبة المخزونات 

المحور الخامس :جرد الحسابات 4و5