Aide sur Rechercher des cours

أعمال موجهة لمقياس إقتصاد المؤسسة الموجهة لطلبة السنة ثانية ليسانس علوم مالية ومحاسبية، يحتوي على قائمة البحوث التي تم تناولها وأيضا التي سيتم استكمال طرحها بداية من شهر أوت، على أن يقوم كل الطلبة سواء الذين تم إلقاءهم للبحث أو لم يتم إرسال بحوثهم المكتوبة عبر إيميل الخاص بي:

                                                                                                             f.bouderra@cu-aflou.dz

تعرف الحاجات التي تقوم الهيئات العامة بإشباعها بالحاجات العامة أو الجماعية، سواء تعلق الأمر

بتلك التي لا يمكن أن يقوم بأدائها وقضائها غير الهيئات العامة، أو تلك التي يمكن ترك أمر إشباعها إلى

الأفراد، غير أن الهيئات العامة تتدخل لإشباعها وذلك لسبب أو لآخر، والحاجات العامة ﺑﻬذا المعنى، تختلف

من دولة إلى أخرى، وفي آن واحد قد تختلف في الدولة الواحدة من عصر إلى آخر بناء على اختلاف

فلسفتها وسياستها الاقتصادية والاجتماعية.

ويمثل مجموعة الحاجات العامة التي يتطلب من الدولة إشباعها محور النشاط المالي والاقتصادي للدولة،

ويتمثل هذا النشاط في قيام الدولة بالنفقات العامة، ويستدعي ذلك حصول الدولة على إيرادات عامة

بالقدر الكافي لتغطية هذه النفقات.

ويقتضي مقابلة النفقات العامة بالإيرادات العامة من الدولة أن تضع خطة (برنامج) محددة تتضمنها

وثيقة، اصطلح على تسميتها "الموازنة العامة"، تتضمن تقدير تفصيلي لإيرادات ونفقات الدولة لفترة مقبلة،

وهي عادة سنة.

هذه المحاضرات متعلقة "بمقياس التحليل الاقتصادي الكلي 02: التحليل الاقتصادي الكينزي" موجهة لطلبة السنة الثانية ليسانس في ميدان العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، وسوف يتمكن الطالب من خلاها من إدراك والتحكم في المواضيع التالية: أولا: افتراضات التحليل الكلي الكينزي. ثانيا: النموذج الكينزي البسيط في التوازن الاقتصادي الكلي (حالة اقتصاد مكون من قطاعين فقط). 1) دالة الاستهلاك. 2) دالة الادخار. 3) دالة الاستثمار. 4) تحديد الدخل التوازني لنموذج اقتصادي كينزي مكون من قطاعين في حالة الاستثمار مستقل. 5) تحديد الدخل التوازني لنموذج اقتصادي كينزي مكون من قطاعين في حالة الاستثمار التابع. 6) نظرية المضاعف. 7) مثال تطبيقي.

مقياس اقتصاد المؤسسة موجهة لطلبة السنة الثانية علوم اقتصادية، والذي يعتبر من المقاييس الأساسية والضرورية لطلبة العلوم المالية والعلوم الاقتصادية والعلوم التجارية وعلوم التسيير وغيرها، وذلك لكونه يهتمّ بدراسة المؤسسة الاقتصادية وجوانبها المختلفة من مفهوم المؤسسة، وكذا علاقة المؤسسة والمحيط، وتنظيمها ووظائفها، بالإضافة إلى أدوات التحليل الاقتصادي للمؤسسة، وأنماط نموها.

وستجدون في هذا الملف ما تم تناوله سابقا من خلال المحاضرات المتناولة، إضافة إلى عناصر جديدة، وفي انتظار ما تبقى من محاضرات سيصلكم في وقت لاحق إن شاء الله



لم تظهر اهمية اختلاف الانظمة المحاسبية الا مع تطور وتسارع التجارة الدولية وازدهارها وتطور الاسواق المالية في ظل الانفتاح العالم وتطور التكنولوجا مما سهل عملية انتقال رؤوس الاموال بين الدول 

الا ان هذا تطور استدعى  الى  تقليص الاختلاف بين الانظمة المحاسبية والبحث عن لغة محاسبية موحدة تستطيع تقديم المعلومات المناسبة لتسهيل عملية اتخاذ القرار بما ان المحاسبة لغة المال والاعمال  وهذا مما استدعى القائمين للبحث   عن لغة  تسهل القراءة المالية للاوضاع المالية للمؤسسات مهما اختلف مكانها واظفرت الجهود على ايجاد معايير محاسبية دولية تلقى قبول العام وقابلة للتطبيق في مختلف الدول العالم  مهما اختلف

 بيئتها الاقتصادية والثقافية  الا ان بعض الدول اعتمدتها وسارت في مجال التوحيد المحاسبي والبعض الاخرى توافق معها الى حد ما والاخر اعتمدت على معاييرها الخاصة 

الفساد ظاىرة متلازمة للإنسان ،ظهرت بظهوره ، فلا يكاد يخلو عصر من العصور من مظاىر الفساد ، وتعمل

الأمم دائما على التصدي للفساد لأنو يخرجها عن الحياة الدستقيمة ويهدد المجتمع وبنيتو وبقائو ، فما ىلكت الأمم

السابقة ولا تهلك الأمم الحالية واللاحقة إلا بالفساد ، فقد أخبرنا القرآن الكريم عن ىلاك الأمم السابقة بفسادىا ونبأنا

بخراب ديار الأمم اللاحقة نتيجة للفساد .