شهد النظام الضريبي الجزائري تطورات عديدة ، فقد كان مع بدايات الاستقلال استمرار النظام الفرنسي ، ومع مرور الزمن  والوقت عرف النظام الضريبي عدة تعديلات بما يتوافق مع الواقع الاقتصادي والاجتماعي للجزائر وفي منتصف الثمانينات واجهت الدولة أزمة اقتصادية وهيكلية نتيجة اختلال التوازنات الداخلية والخارجية ،بفعل تراجع مداخيل الدولة بالعملة الصعبة ،مما دفع بالحكومة الجزائرية إلى تبني سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية والسياسية منها إصلاح النظام الضريبي ،بهدف تهيئة الاقتصاد الوطني للاندماج في الاقتصاد العالمي ، ومحاولة التقليل من الاعتماد على الجباية البترولية في إعداد ميزانية الدولة وإحلال الجباية العادية محلها ، ومن جهة أخرى مراجعة سياسة التحريض الضريبي لتحقيق الأهداف العامة للسياسة الاقتصادية وذلك من خلال بلوغ الفعالية القصوى للنظام الضريبي.

جاءت هاته المحاضرات لتسهيل على الطالب فهم مادة : جباية المؤسسة ، فمن خلال هذه المادة التعليمية ، سيتمكن الطالب من الإلمام بمختلف المفاهيم  الأساسية حول الجباية ، وعناصرها وكذا التشريعات ،والتقنيات ، والإجراءات المتعلقة بالضرائب والرسوم التي تخضع لها المؤسسة وفقا للقانون الضريبي الجزائري.

 

حيث تم تنظيم عدة محاضرات تتوافق مع البرنامج الوزاري الجديد 2015 والذي يتضمن سبعة محاور رئيسية : مدخل للجباية ، الالتزامات الضريبية ، الإطار الجبائي : الرسم على القيمة المضافة ، الرسم على النشاط المهني ، الضريبة على أرباح الشركات

،الضريبة على الدخل الإجمالي ، الضريبة الجزافية.

وحتى يتمكن الطالب من تحصيل جباية المؤسسة ، يجب أن يكون ملما بالمبادئ الأساسية لعلم الاقتصاد والتي تمكنه من فهم الظواهر الاقتصادية ، التي تعتبر الجباية جزء لا يتجزأ منها على المستوين الكلي والجزئي ، كما يجب أن يكون الطالب متحكما في مبادئ الرياضيات، كالعمليات الحسابية الأساسية ،الإحصاء ، وكذا فنون المحاسبة ،لان مادة جباية المؤسسة هي دراسة تطبيقية للتشريعات الضريبية ، وذلك عبر سلسلة من التمارين التطبيقية حول تقنيات حساب الضرائب المختلفة


يتعرف الطالب من خلال هذا المقياس على علم الاجتماع وأهدافه وأهميته في الحياة الإنسانية، كما يتعرف على مجالات علم الاجتماع ومدارسه ومناهجه ورواده وكذلك علاقته بالعلوم الأخرى كعلم الاقتصاد .