لقد أصبح نظام مراقبة التسيير من أهم أدوات التسيير الفعالة في المؤسسات حاليا - وإن كان غير إجباري بحكم القانون- لأنه يسمح للمسيرين بالتعرف على وضعية المؤسسة بدقة للوقوف على الأخطاء والانحرافات الناتجة عن تنفيذ النشاطات، وبالتالي يساعدهم على اتخاذ القرارات اللازمة في الأوقات المناسبة، كما يحتل هذا النظام الصدارة بين نظم المؤسسات الحديثة ويفرض نفسه على كل مستوى أن يحقق النجاح وهذا لتمكنه من تحقيق عدة أعمال في وقت واحد وهي: تحديد الأهداف والاستراتيجيات وفي نفس الوقت متابعة تنفيذها في الميدان إضافة إلى التنسيق بين مختلف القرارات والأداءات، خاصة مع لامركزية المهام، لجعلها كلها تسعى إلى تحقيق الأهداف العامة، وبالتالي تقوم مراقبة التسيير هنا بدور الوسيط الذي يربط بين المستوى الاستراتيجي والمستوى التنفيذي.

هذه المحاضرات موجهة لكل من طلبة الليسانس والماستر وحتى الدكتوراه، حسب تخصصاتهم المختلفة وبالذات طلبة المالية والمحاسبة وطلبة ادارة الأعمال، كما تعد مرجعا مفيدا للطلبة الذين هم في صدد تحضير مذكراتهم بمختلف مستوياتهم