تعتبر التربية هي جوهرة المجتمع على مدى العصور لما تقوم به من دور إيجابي في تعليم وتثقيف الأجيال وتطوير المجتمعات لذلك لابد من الاهتمام بمجال التربية بصفة عامة والتعليم بصفة خاصة وتقديم الاصلاحات لتسيير سيرورة العملية التعليمية التعلمية ولكن لنجاح هذه العملية يجب أن نقف على أهم الصعوبات ونشخصها ونقومها ونعالجها سواء كانت هذه المشكلة أو الصعوبة تمس بالمؤسسة التربوية ككل أو داخل الغرفة الصفية أو خارجها فالصعوبة ممكن أن تتعلق بالمعلم أو المنهج أو طرائق التدريس أو البيئة الصفية أو تتعلق بالتلميذ وعندما نقول التلميذ نقول صعوبات التعلم وهذا هو الذي يهمنا في بحثنا مما يحيلنا إلى طرح الإشكال التالي:

ماذا نقصد بصعوبات التعلم؟ وما هي أهم تصنيفات صعوبات التعلم؟ وهل هناك محكات لتشخيص صعوبات التعلم؟ وما هو العلاج المناسب؟