تتنوع الأطر النظرية المفسرة للأمراض والاضطرابات النفسية من حيث طبيعة فهمها لها وأسباب وطرائق علاجها

 يعتبر موضوع العلاجات النفسية من اهم المواضيع التي يجب على طالب الماستر دراستها و الالمام بها من جميع جوانبها و هذا استكمالا للمكتسبات القبلية حول الموضوع في طور الليسانس، و من جهة اخرى تأكيدا للمعارف الميدانية التي قد تعرف عليها اثناء التربص الميداني و كذا في رسالة تخرجه و ممارسته الميدانية كونه يحق له العمل بعد حصوله على الشهادة .و تتمحور محاضراتنا في هذا المقياس حول اهم العلاجات الرائدة في مجال علم النفس التي من شأنها ان تضمن تكفلا جيد للشخص الذي يحتاج مساعدة الاخصائي النفساني و على طالب الماستر ان يدركها و يتقنها .


ويُسمَّى بالأمراض النَّفسية وهي دراسةٌ تهتمُ في تفسيرِ ومعالجة الاضطرابات العقليَّة، أو الحالة العاطفيَّة التي يُصابُ بها بعضُ الأفراد نتيجةً لعدةِ عواملَ مُختلفةٍ، منها العوامل الوراثيَّة، والبيولوجيَّة، والنفسيَّة، والاجتماعيَّة، والتي تظهرُ على شكلِ مظاهر سلوكيَّة تُشيرُ إلى وجودِ اضطرابٍ عقليّ، ويتمُّ التعاملُ مع المرضى النفسيين الذينَ يُعانونَ من الاضطراباتِ النفسيَّة من قبل الأطباء النفسيين، أو عُلماء النَّّفس، ويُعالجُ المرضى من خلال بعض الأدويَّة، أو بعض العلاجات النفسيَّة التي تُحدَّدُ من خلالِ معاييرَ تشخيصيَّةٍ مُحددةٍ في علمِ النَّفسِ المرضيّ. قديماً كانَ الأشخاصُ الذين يُعانونَ من مشاكلَ نفسيَّة أو عقليَّةٍ يُصنّفونَ تحتَ قائمةِ المنبوذينَ اجتماعيَّاً، وبعضُ المجتمعاتِ الغربيَّةِ القديمةِ كانت تُصنِّف المضطربينَ بأنَّهم أشخاصٌ تملكتهم الشياطينُ، والأرواحُ الشريرة، خاصّة في القرنين السَّادسَ عشر والسَّابعَ عشر؛ إذ كانوا يقومونَ بتعذيبَ هؤلاءِ الأشخاص وقتلهم


يمكن تعريف علم النفس بأنه أحد الدراسات العلمية الخاصة بالسلوك الإنساني والعقل، يهدف هذا العلم لفهم السلوك وتفسيره والتنبؤ والتحكم به، يشمل علم النفس أنواع متعددة من الفروع ومنها التحليل النفسي الذي يرى أنّه يمكن علاج الناس عن طريق زيادة الوعي الذاتي بالأفكار والدوافع اللاواعية لديه، كذلك النظرية السلوكية والتي تختص بدراسة سلوكيات الإنسان وتعتمد على التجربة والملاحظة، أيضاً النظرية الإنسانية والتي تركّز على تحليل المشاعر والتي تقود الإنسان في حياته، حديثاً ظهر علم النفس الإيجابي.