إن البحار خاضعة للطبيعة قبل خضوعها للقانون، و تشكل71 %من مساحة الأرض هذا و إن كانت حاجات الإنسان إلى ركوب البحر شديدة منذ القدم، و ضرورته بالنسبة له أكيدة، لذلك اهتم بخباياه و ظل يحاول معرفة أسراره، فكانت السفينة تعد أرض البحر وهمزة وصل بين الحضارات باعتبارها أداة للملاحة البحرية تتولى نقل البضائع و الأشخاص بين الموانئ الوطنية و الدولية، فهي بذلك وسيلة للمواصلات البحرية الرئيسية إذ بها يتم تنشيط التجارة الدولية المتداولة بين الدول، وهذا ما أدى بالمجتمع الدولي إلى الاهتمام بهذه الأداة كونها الآلة الوحيدة القادرة على حمل أثقل البضائع مقارنة بالآلات البحرية الأخرى و حتى الجوية و البرية.